أولا:
> الشباب وكيف يحيا حياة الصلاة ?
> القس ميخائيل عطية
>
> أ- كيف أتغلب على مشكلة السرحان فى الصلاة؟
> أحياناً نعانى من طياشة الفكر والسرحان أثناء الصلاة، ونتساءل كيف نعالج
> هـذا الموضـوع.
> إليـك بعـض الأمـور التـى تساعدك فى هذا الأمر :
> 1- أغلق بابك : أغلق نوافذ حواسك عن العالم، وما فيه من مشاكل وإنشغالات،
> حتى لا يدخل منها شئ يشتت فكرك أثناء الصلاة.
> 2- التمهيد للصلاة : قبل أن ترغب إليه مصلياً استعد بما يجب وذلك عن طريق :
> أ- قراءة الكتاب المقدس، أو فصل من كتاب روحى..
> - "القراءة هى ينبوع الصلاة النقية".
> - "من القراءة يتجمع الفكر".
> أقرأ الكتاب قبل الصلاة، ثم تخير آية وصلى بها فى قلبك.
> ب- ترتيلة أو لحن معزى.
> ج- التأمل فى صليب ربنا يسوع المسيح يعطى حرارة للصلاة.
> د- صلب على قلبك وأعضائك وارشمها بمثال الصليب الحىّ.
> 3- حديث الصلاة :
> "الصــلاة الحقيقيــة هــى التــــــــــى تكــون فيهـــا أفكــــار
> الصــــلاة متحدة مع مشاعر القلب".
> "الصلاة الروحانية لا تكون من مجرد الكلام والتلاوة، لأن الله روح فصلى
> بأمانة بالروح".
> ليتك تصلى بروح البنوة بدالة وحوار وانسحاق.
>
> 4- مشاركة الجسد تزكى اشتعال الروح :
> السجود مرات كثيرة أثناء الصلاة (المطانيات).?
> الصوم والزهد والتقشف يساعد على حرارة الصلاة.?
> الألحان المعزية وبالذات الألحان المحركة للمشاعر.?
>
> 5 - حوّل موضوع السرحان إلى صلاة :
> إذا سرحت فى موضوع ما فحوّل موضوع السرحان إلى صلاة تُدخل فيها المسيح،
> وتدمجه وتشركه فيما تفكر فيه.
> وفى النهاية دعنى اطمئن قلبك بهذه الكلمات الحلوة للآباء القديسين :
> - "ليست الصلاة الطاهرة التى تخلو من طياشة الفكر، بل التى لا يعيش
> أثناءها العقل فى أمور باطلة".
> - "لسنا ندان من أجل تحرك الأفكار والأشكال فينا، بل ندان إن كنا نوافقها
> ونعطيها فينا فسحة، ونجد نعمة إذا لم نوافقها بل نقاتلها".
> ب- كيف اتغلب على مشكلة الكسل وضعف الرغبة فى الصلاة؟
>
> هذه المشكلة ترجع كما اعتقد إلى أسباب ثلاثة :
> 1- الخطية.
> 2- ضياع الهدف.
> 3- التراخى.
>
> والعلاج يكمن فى :
> 1- الإيمان بأن الصلاة أقوى من الخطية :
> فبالصلوات المستمرة يتحصل الإنسـان علـى رصيد كبير من القوة يكفى فى
> النهاية لتطهيـر النفس وتقديسها. فالصلاة تغسل القلب بدموع
> التوبة... كذلك الخطية لا يمكن أن تحطم كل ما يحصل عليه الإنسان فى
> الصلاة.. فالصلاة غالبة فى النهاية، وهى العلاج لمواجهة الخطية.
>
> 2- بدون الصلاة لا تستقيم الحياة الروحية :
> قال الآباء :
> "إذا لاحظت ان إنساناً لا يحب الصلاة، فاعرف فى الحال أنه ليس فيه شئ?
> صالح بالمرة".
> "الذى يتهاون بالصلاة ويظن أن له بابا آخر للتوبة، هو مخدوع من?
> الشياطين" (القديس ماراسحق).
>
> 3- التغصب هو العلاج الحقيقى للكسل :
> قال السيد المسيح: "ملكوت السموات يغصب، والغاصبون يختطفونــه" لابد من
> التغصب أمام كسل الجسد وتراخيه.
>
> أقوال آبائية :
> "إذا كنت تسأل إلى أى حد أغصب ذاتى فإنى أقول لك إلى حــد الموت، اغصب?
> نفسك من أجل الله".
> "أليق بنا أن نموت فى الجهاد، من أن نحيا فى السقوط".?
> "من الصلوات الغصبية المقدمة بحزن وخضوع وانسحاق، تتولد صلاة النعمة?
> الإرادية المملوءة بالحب".
> هيا ندرك معاً... أن الصلاة هى رئة الحياة الروحية، فالذى لا يصلى هو
> ميت، وليست فيه حياة. ولنغصب ذواتنا أولاً، وسرعان ما يتحول الغصب إلى
> ذبيحة حب، مقدمة لشخص الرب يسوع.
>
الخميس, 28 اغسطس, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







