مادام الغضب يعيش، يبقى أُمًا ولودًا تنجب أبناءً بؤساء القديس يوحنا كليماكوس جراحات الغضب وُلد اسكندر الأكبر عام 356 ق.م. في مدينة بيلا Pella عاصمة مقدون، أي مقدونية القديمة. لقد أحب منذ صباه المبكر "الاليادة" للشاعر هومر، ودرس الأخلاقيات والسياسة والجغرافيا والطب الخ... لكن كان إهتمامه الأكبر في الجانب العسكري. فقد انتصر غالبًا على كل العالم المعاصر له وغيَّر مجرى التاريخ لذلك دُعي بالأكبر، مع أنه مات قبل أن يبلغ الثلاثة والثلاثين من عمره. عُرف عن اسكندر الأكبر شجاعته وشهامته وذكاءه الحاد ، بصفة عامة لم يكن غضوباً، وفي مواقف كثيرة كان يضبط نفسه ولا ينتقم لنفسه. لكن حدث مرة أن أحد أصدقائه من الطفولة، وكان عزيزًا جدًا لديه سَكِرَ حتى فقد وعيه فأساء إلى الإمبراطور أمام رجال الدولة. وإذ أصيب الإمبراطور بعمى الغضب، أسرع كالبرق وسحب حربة من يد جندي وضرب بها صديقه الذي سقط في الحال ميتًا. شعر الإمبراطور بندمٍ شديدٍ، فلم يحتمل نفسه، حتى أمسك بالحربة ليضرب بها نفسه لكن رجاله منعوه من ذلك. أصيب في الحال بمرض بسبب شدة حزنه، وكان ينادي صديقه بصوتٍ عالٍ ويلقب نفسه مجرمًا أمام كثيرين. لقد فتح اسكندر الأكبر مدنًا كثيرة وهزم ممالك لكنه سقط في ضعف ومرارة إذ لم يقدر أن يغلب غضبه! من كتاب قصص قصيرة - أبونا / تادرس يعقوب ملطى
Explore the seven wonders of the world Learn more!
الخميس, 14 يونيو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







