مِنْ كلمات أبينا القمص مينا المُتوحِّد أبجدية المحبة الإلهية الألف الباء التاء الثاء الجيم الحاء الخاء الدال الذال الراء الزين السِّين الشين الصاد الضاد الطاء الظاء العين الغين الفاء القاف الكاف اللام الميم النون الهاء واو لا الياء يا سيدتنا والدة الإله القديسة مريم الشفيعة المؤتمنة أمام ربنا يسوع المسيح إشفعي فينا أمام ربنا يسوع المسيح لكي يغفر لنا خطايانا.
"قداسة البابا كيرلُّس السَّادس"
أَحِبْ الرب إلهك مِنْ كل قلبك، وفكرك، وأَحِبْ قريبك كنفسك. هذه الوصية لن تتغيَّر حتى في حياة الدهر الآتي.
بدءُ المحبةِ هو الله، ومَنْ يبدأ بغير الله يتوه مِنه الطريق.
توبةُ المحبة ليست مثل توبة الخوف. توبة المحبة فيها العزاء، والثقة في مراحم الله، وتوبة الخوف فيها عذاب ورعب الدينونة.
ثقةُ النفس في المسيح وحده، هي التي تُعطِّي النفس ثقة في غفران محبته.
جمَالُ المحبة لا يُقارَّن بأي جمالٍ آخرٍ، لأنه جمَالُ الله.
حمِل المحبة هيِّنٌ، ولذلك قال الرب إحملوا نيري عليكم لأن حملي خفيف.
خدمةُ المحبة هي خدمة يسوع الذي خدمنا، وغسل أقدامنا، ويغسل عار خطايانا كل يوم.
دالة المحبة تطلب المُستحيل، ولذلك قال الرسول إنها تُصدِّق كل شيء.
ذُل المحبة تراه في صورة العبد وموت الصليب، ولكنه لا يمكن فصله عن مجد المحبة، وحلاوة خدمتها.
رضاءُ المحبةِ لا ينتهي، ولكنه يَشبعُ بالقليل.
زينة المحبة تبقَّى، لأنها زينة جمال الله.
سمعالمحبة ليس مثل سمع الكراهية، فالمحبة تسمع كل الأشياء، ولا تختار ما تحبوما تكره، لأنَّ المحبةَ لا تكره، أمَّا الكراهيةُ، فهي تحب أنْ تسمعالقبيح والشرير، وتجد لذةً ظاهرةً في سماع خطايا الناس.
شيمة المحبة في أنها لا تسأل عن أجرٍ، ولا تتوقعه، ولا تفكِّر فيه.
صَدْرُ المحبةِ هو أكبر صدرٍ يجمع كل الخليقة المنظورة وغير المنظورة، لكي تتكئ في حضن الآب.
ضد المحبة هو الشيطان نفسه.
طِلبة المحبة ليست مثل أي طلبة أُخرى، فهي لا تطلب ما لنفسها، ولا ترضى إلاَّ بالله نفسه.
ظِلُّ المحبة هو التواضع، لا يفارقها أينما ذهبت.
عين المحبة ترى المحاسن، وترى - بالرجاء - العيوب، وتعمل لإصلاحها.
غُربةُ المحبة هي البُغضَّة، ومَنْ تغربت عنه المحبة، تغرب عن الله.
فريضةُ المحبةِ الوحيدة هي الصليب.
قوة المحبة في أنها لا تتوقف، ولا تتراجع أمام المصاعب.
كفاية المحبة في أنْ تبقَّى محبةً، فهي تكتفي بجوهرها.
لمعان المحبة أبديٌ؛ لأنه لمعان روح المحبة، روح يسوع، الـــروح القدُّس الــذي سكبه الآب في قلوبنا (رو 5: 5).
موعد المحبة هو الحياة الأبدية.
نور المحبة هو نور الثالوث، مِنْ الآب يُشرِّق بالإبن، ويُعطَّى بالروح القدُّس.
هبة المحبة، هي المحبة، أي جوهرها.
وداعة المحبة في أنها تحتمل كل الأشياء، وتصبر على كل شيء حتى تفتح طوفان الغفران.
لا، تقولها المحبة للشَّر وحده.
يمين المحبة هو عرش الإبن الوحيد، حيث يملك على كل شئ، ويمُن المحبة بلا شروطٍ، وعطاياها هي كل شئ حتى جسده ودمه.
الجمعة, 04 مايو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







